بعد السرير ذهب بنا المخترع الياباني لاختراع كرسي المكتب المكيف. و بذلك يكون يوم العمل أكثر انتعاشاً و خاصة أن الهواء البارد يداعب الجسم من الأسف. أنظروا لهذا الفيلم القصير لتفهم الأمور كما يجب
أصعب مافي الأمر في البلاد الحارة هو النوم عندما تكون الحرارة مرتفعة في الليل. البعض يرجئ الى المروحات الميكانيكية و البعض الآخر يعتمد على المكيفات و لكن ذلك ما يجل النعاس صعباً. و لذلك فقد صمم هذا المخترع الياباني سريراً جديداً و غريباً من نوعه و هو السرير المكيف. و بهذا فإن الهواء المنعش يتحرك داخل السرير بواسطة مضخة موضوعة في أسفل السرير. و من الجدير بالذكر أن السرير لا يستهلك كثيراً من الطاقة الكهربائية (0.24 دولار باليوم). و كلفته لا تتجاوز ال 400 دولار
في الوقت الذي يتكلم الجميع مصادر الطاقة الجديدة و المتجددة و جدت شركة أورانج الفرنسية بالتعاون مع شركة كوتويالإنكليزية التكنولوجية الأمثل لشحن الهواتف المتحركة في المستقبل القريب... كل ذلك يتم عبر الموسيقى و الرقص. تعتمد التكنولوجيا الحديثة على الطاقة المولدة عبر حركات الجسد الإنساني. و قد صممت هذه الشاحنات على مقياس مطابق لحجم الهاتف المتحرك بشكل عام. يضعها المستخدم على زراعه. و من ثم, فإن حركات الرقص تؤدي على تحرك لقطع مغناطيسية داخل الشاحن و يؤدي ذلك إلى توليد الطاقة الكهربائية. و من ثم تشحن هذه الطاقة داخل البطارية المعنية. عندئذ يمكن للمستخدم شحن هاتفه المحمول يشكل سهل و أمين.<
هل من الممكن تصديق هذا الأمر ؟ آلة الغسيل لا تحتاج لأكثر من كأس ماء واحد. ذلك ما توصل إليه المخترعون البريطانيون في جامعة لييد. و يتم ذلك عبر استخدام آلاف القطع البلاستيكية الصغيرة للغاية. يتم تسخين كأس الماء فيؤدي ذلك لتحريك قطع البلاستيك التي تقوم بامتصاص الوسخ و الملوثات و كذلك جميع أنواع البقع مثل القهوة. مع العلم أن قطع البلاستيك يمكن استخدامها ما لا يزيد عن مائة مرة و ذلك لحماية البيئة.